الشيخ سالم الصفار البغدادي

76

نقد منهج التفسير والمفسرين المقارن

الصفات قد ظهرت عن كبار مفسريهم وإن كانوا هم يرمون بها الآخرين بلا تقوى وبلا أمانة ؟ ! فالبدعة تسمعها عندهم وسمّوها البدعة الحسنة ، وبدعة الغلو برجالهم ، وصحاحهم والحكام الغالبين . - أما الكبر ، يكفي ادعائهم ان سمّوا أنفسهم أهل السنّة والجماعة وتخريج الآخرين عن ذلك ادعائهم أن الصحاح عندهم دون غيرهم ، وبالتالي أن تفاسيرهم هي المعتمدة . . الخ . - أمّا مسألة الهوى : فأي هوى اتبع من استخدام الرأي والاجتهاد والقياس المبالغ المفرط ، وتبريرهم لأفعال الحكام وأعذارهم . - أما حبّ الدنيا : عندما اتبع الخلف السلف الذي ارتزق في بلاطات معاوية الذي كان يتسامر ويتنادم الفقيه مع مستشار معاوية سرجون الذي كان حلقة وصل مع معاوية لأي أمر يطلبه الفقيه ، وقد كان الخمر يتقاطر من فمه أو فاض على لحيته شاربه ! وكذلك الأخطل الشاعر النصراني ، وأخوال يزيد من النصارى ؟ ! - أمّا الإصرار على ذنب : فأي ذنب أشد من ذلك الذي يجعل الفقيه مرتزقا ليورثها إلى خلفه في بلاطات الحكام تبريرا وأعذارا وسكوتا . . الخ . - أما غير تحقق الإيمان : فمن أين يتحقق الإيمان وهو سيف السلطان ومفتيه وأعلامه ؟ ! - أما ضعف التحقيق : فأنى للمتعصب بل المغالي الأعمى بسلفه مطلقا وإن كانوا قد فسروا القرآن الكريم بالإسرائيليات والموضوعات والدخيلة والمدسوسة . . . الخ ؟ ! - أما اعتماده على قول مفسر ليس عنده علم أو رجع إلى مقولته : فسيجد القارئ كيف أن الخلف كانوا عيالا على السلف بالاعتماد عليهم أو اختصار تفاسيرهم ، وعندما يجدوا طغيان الإسرائيليات فأما أن يجعل لهم تقليلها أو الوقوف على بعضها ومحاولة ترميم وترقيع ذلك البعض . . . ؟ !